الاثنين، 15 ديسمبر 2008

الحلقة الحادية والثلاثون من قصة دنيا مدينة نصر



تهرول زينب نحو محروس والقلق قد تملكها عليه متسائلة

مالك يا محروس أنت تعبان؟

فتحاول حلا مساعدته حتى يجلس على الأريكه ليرتاح

فيأخذ محروس نفسه قائلاْ بصوت خافت

مش قادر آخذ نفسى

عزه: طب نتصل بالدكتور

بوسى :أحنا لسه هنستنى الدكتور أحنا ننقله المستشفى حالاْ

محروس: لاه مافيش داعى أنا مرهق ومحتاج أنام

حلا: يابابا ما ينفعشى كده لازم نتصل بالدكتور يجى ويشوف حضرتك عشان نطمن عليك

زينب: آه يا محروس لازم أنت قلقتنى كده عليك

محروس: أنا كل إللى عايزه أنى أنام وياريت ماحدش يزعجنى وخصوصاْ أنت يازينب سبينى أنام لحد الصبح من غير أزعاج

حلا: خلاص براحتك يا بابا بس لو حسيت أن التعب زاد عليك ياريت تقولنا عشان نلحق المشكله من البدايه

فيومأ محروس برأسه قائلاْ

أنا كل إللى محتاجه دلوقتى أنى أنام ويتركهما ويدخل غرفته

فتنظر زينب إلى حلا فى قلق قائلة

أبوكى شكله تعبان قوى أنا خايفه عليه

حلا: هو بيرهق نفسه قوى فى الشغل يا ماما 

عزه: ربنا يستر

زينب: ما أعرفشى ليه الدنيا عماله تقفل كده فى وشنا .....أسترها يارب معانا دا أحنا غلابه

بينما تجلس مى مع آيه فى حجرة النوم فى شقة مى يتحدثان

آيه: أحساسك أيه دلوقتى يا جميل بعد ما خلاص هتدبسى رسمى وهتدخلى القفص الذهبى

مى: بجد مش عارفه حاسه أنى ملخبطه ..أنت ما تتصوريش كنت مكسوفه قد أيه ووالدة تامر بتكلمنى أدام والدة محمد

آيه: أنسى بقى موضوع محمد ده يا مى وماتحطهوش فى أعتبارك خالص

مى: أنا نسيته من زمان بس غصب عنى لقيت نفسى بفتكر ليلة ما زارونا فى البيت وماما الله يرحمها كانت معانا

بس الفرق الوحيد بينهم أن والدة محمد المرادى كانت ذوق معايا...بصراحه والدة تامر كمان كانت فرحانه بيه قوى وحسيت كده أنها ذى ما تكون والدتى وهى فعلاْ ست طيبه وحنينه قوى...حاسه أنى كرامتى أتردتلى ثانى

آيه: ربنا عوضك خير يا مى عشان أنت تستحقى كل خير

مى: يارب بس يتم على خير أحسن أنا بقيت بخاف من الفرحه أحسن تتسرق منى ثانى ....أصعب حاجه على الأنسان أنه يكون عايش لحظات سعاده وفجأه يلاقيها أتسرقت منه

آيه: طبعاْ أنت هتقوليلى لما تلاقى كل حاجه ماشيه كويس جداْ وتسلمى نفسك للسعاده وكأنك ملكتى الدنيا بأديكى وفجأه من غير مقدمات تلاقى كل ده ضاع منك من غير ماتحسى. كأنك كنتى فوق طايره فى السما وماسكه النجوم بأديكى وفجأه تلاقى نفسك وقعتى من غير مقدمات فى سابع أرض أحساسك بيكون صعب قوى ....أصعب حاجه أنك تجربى خيبة الأمل .......ياله مين عارف جايز تكون دى بداية السعاده إللى بجد وربنا عوضك عن السعاده الزائفه إللى أتسببت فى جرحك أكثر من سعادتك

مى : لسه فى حاجات مهمه لازم نتفق عليها أنا وتامر قبل ماناخذ أى خطوه فى موضوعنا

آيه: حاجات ذى أيه؟

مى: ذى دراستى ومستقبلى لازم نتفق هيكون وضعى أيه بعد الجواز هيساعدنى ويقف جمبى لحد ما أخلص ويساعدنى أننى أحقق أحلامى ولا لأ..... دى نقطه مهمه جداْ لازم نكون متفقين عليها قبل أى شئ

آيه: ياريت ماما تسمعك دلوقتى عشان كانت هترد وتقولك...يا مى يا حبيبتى البنت مالهاش فى الآخر إلا بيتها وجوزها مهما خادت شهادات ونجحت فى حياتها كل ده ما بيكونشى ليه طعم لو ماكنشى ليها بيتها وأولادها

مى: أيوه أهو ده بقى الكلام إللى ما بحبوش خالص ....أيه إللى يمنعنى من تحقيق طموحى العلمى والمهنى بجانب بيتى وأهتمامى بأولادى مادام أنا قادره على ده

آيه: فكرتينى بطارق ده كان كلام طارق ليه لما كنت بقولك عايزه أجوز وأقعد فى البيت
مى: أنا مش شايفه أى تعارض بين أنى أكمل دراستى وبين أنى أهتم ببيتى بس طبعا هيكون بمساعده وتفهم تامر للوضع وتقبله كمان....أنا ماعنديش أى أستعداد أنى أضحى بطموحى وحلمى إللى حلمت بيه سنين مهما كان...حتى لو كنت فعلاْ محتاجه تامر وحتى لو كنت فعلاْ بحبه

آيه: مين عارف ممكن يكون تامر هيشاركك الرأى وهيساعدك خصوصاْ أن تامر شاب متفتح ومخه كبير وفوق كل ده بيحبك بجد ووقف معاكى وقفة رجاله بجد

مى: ياريت عشان النقطه دى مخوفانى قوى ...خايفه أنه يخيرنى بينه وبين مستقبلى وطموحى وساعتها هتبقى حيرة كبيره قوى 

بينما كانت عبله فى حجرة المكتب الخاص بها فى عملها حتى يدخل عليها مجدى قائلاْ

أزيك يا عبله هانم

فترفع عبله وجهها لتجده أمامها فتنظر إليه فى برود قائلة

أيه إللى جابك هنا يا بشمهندش

مجدى: نفسى أسألك سؤال واحد محيرنى ومش لاقى ليه أجابه......ليه؟

فتعقد عبله حاجبيها فى دهشة قائله

نعم ......ليه أيه؟

مجدى: ليه عملتى كده

عبله: آه .....بص يا بشمهندس عشان ذى ما أنت عارف أنا ما بحبش الكلام الكثير. كل الموضوع أنى حبيت أحمى اختى منك .......واحده ماكنتش عايزاك وأنت ما بتحسش وماكنشى أدامى غير كده عشان أثبت لبابا أنك ما تستحقش بنته ذى ما هو كان فاكر لأنى كنت متأكده أنك مش هتستسلم بسهوله وهدنك ورا بابا لحد ما تخليه يجوزك حلا غصب عنها خصوصاْ أنك بصراحه ليك تأثير ما أقدرشه أنكره على بابا حتى زينب هانم إللى ما بترضاش على حد بسهوله خليتها تحبك وتكون طايره بيك

مجدى: عايزه تفهمينى أنك فعلاْ كنتى خايفه على أختك ..متهيئلى أنا مش غبى للدرجادى

عبله: أنت حر يا بشمهندس تصدق أو ماتصدقشى شئ ما يهمنيش ولو سمحت أنا عندى شغل وما بحبش أضيع وقت كثير فى كلام مالوش لزوم خصوصاْ أن الموضوع أنتهى أحمد ربنا أن بابا رجل محترم ورجعلك الشبكه واحد غيره كان غرمك ثمنها عشان تحرم تدخل على طمع ثانى وتستغل طيبة الناس 

فينظر إليها مجدى فى ضيق وقد تملكه الغضب قائلاْ

أنت أول حد فى حياتى يقدر يضحك عليه

فترد عبله عليه ببرود وسخريه قائلة

ياه بجد المفروض أفرح يعنى أنى نولت الشرف ده

مما يزيد من غضب مجدى ولكنه لا يملك غير أن ينظر إليها بنظرات تحمل الغضب وينسحب من أمامها دون أن ينطق بكلمة واحده

فتخرج عبله زفرة قصيره فى ضيق قائلة

يا ساتر دا أنت تنح فعلاْ أنا عارفه بابا كان مخدوع فيك أزاى...ثم تتنهد قائلة 

الحمد لله أنى خلصت منك أنا كنت عارفه أنك الوحيد إللى قدرت تضحك على عقل بابا وتخليه يثق فيك وماكنشى ده فى مصلحتى أبداْ عشان كده أحسن حاجه أنى خلصت منك. صحيح عملت خدمه لحلا ماكنتشى تحلم بيها بس أهو أحنا اخوات برده والأخوات لبعضيهم مهما كان .....حتى لو كانوأخوات ما يستحقوش ذى أخواتى كده .

تدخل حلا على والدها حجرة النوم لتجده يجلس مع نفسه وقد بدا عليه الحزن 

..فتقترب منه متسائلة
أنت أحسن دلوقتى يا بابا

محروس: الحمد لله يا بنتى

حلا: بابا أنت زعلان عشان سيبت مجدى ...بابا لو كان ده سبب التعب إللى جالك أنا خلاص مستعده آجى على نفسى وأجوزه بس المهم أن حضرتك ماتتعبشى حتى لو كان فى ده تعاستى بس أنت عندى أهم من نفسى لأنك والدى إللى ماليش غيره

محروس: ياه ياحلا للدرجادى بتحبينى

حلا: طبعا يا بابا إللى مالوش خير فى أهله مالوش خير فى حد

محروس: لاه يا حبيبتى أنا عرفت وأتأكدت أن كان معاكى حق ومجدى ما كنشى الزوج المناسب ليكى وأنا إللى آسف أنى ما سمعتش كلامك من الأول ...بس ربنا يعلم أنى كنت خايف عليكى عشان كده غصبت عليكى أنك توافقى

حلا: طب مالك يا بابا وأيه سر الحزن إللى فى عنيك يا بابا أنا حاسه أن فى حيرة وألم كبير جواك ..وصعبان عليه أنى أشوفك على الحاله دى وأنا واقفه عاجزه مش قادره أريحك وأخفف عنك

فيأخذ محروس نفس عميق قائلاْ
تعبان يا حلا وخايف

حلا: من أيه يا بابا؟

محروس: فى حاجات غريبه بتحصل فى الشغل مش فاهم أن كانت صدفه ولا مدبره...... العمال ما بيخلصوش فى الميعاد وحتى مش لاقى عمال راضيه تشتغل ذى ما يكون حد موصيهم المشكله أن ميعاد التسليم فاضل عليه شهر ولسه الشغل ما خلصى وده معناه أنى هدفع غرامه تأخير أنا مش هقدر عليها فيها خراب بيت

حلا: يا ساتر يارب طب ما تحاول ثانى

محروس: مافيش مصنع راضى يدينى الكميه إللى أنا طالبها مع أنى متأكد أن عندهم...المشكله أنهم أدونى ميعاد هيسلمولى فيه البضاعه وبعد كده قالولى ماعندناش وغيروا كلامهم ولا عمال راضيه تخلص الشغل وما بقتشى قادر عليهم

حلا: وده طبيعى

محروس: إللى محيرنى أنه طبعا مش طبيعى فى حاجه مش فاهمها حاسس أن فى حد ورا الموضوع ده والمصيبه إنى بقيت أدفع ليهم الضعف عشان يشتغلوا وبرده ما بيخلصوش فى الميعاد 

حلا: معلشى يا بابا حاول ثانى إن شاله تجيب عمال من المحافظات والأقاليم

محروس: ماهى المشكله مش مشكلة عمال بس كمان محتاج حديد واسمنت وطوب ورمل وكل الاماكن اللى اتعاملت معاها قبل كده ما أعرفشى ايه اللى حصل وبقت تتهرب منى ...أنا بقولك حاسس أن فى حد ورا الموضوع وإللى مجننى أن كل ده حصل قبل ميعاد التسليم بشهر واحد مش من البدايه كنت ساعتها قدرت أتصرف بس دلوقتى الوقت مش فى صالحى والغرامه ملايين يا حلا يعنى خراب بيت

حلا: ياه الموضوع فعلاْ غريب....بس أنا يا بابا ذى ما أنت عارف ما بفهمشى فى شغل المقاولات ولا أعتقد حضرتك كمان كان ليك فيه ودى هى النتيجه

محروس: فعلاْ يا حلا معاكى حق دى هى النتيجه

حلا: المهم يا بابا حاول أنك تعمل إللى تقدر عليه وربنا أكيد هيقف معاك...بس أهم حاجه صحتك

محروس: ربنا يسترها يا بنتى....ربنا يسترها

بينما تذهب بوسى إلى أنجى فى منزل أهلها لتراها بعد أن أتصلت بها أنجى

بوسى: أخيراْ.... أنا مش مصدقه أنك الحمد لله خلصتى من الكابوس ده

أنجى: أنا لما نطق بالكلمه وقالى أنت طالق كان هاين عليه أزغرد.....كان كابوس والحمد لله خلصت منه بس بعد ما أتعذبت كثير وأتألمت جامد

بوسى: معلشى أهى تجربه وعدت وبعدين دا أنت أنجى برده هتلاقى العرسان غيره كثير

أنجى: لاه جواز ثانى دلوقتى مستحيل أنا محتاجه أقعد مع نفسى وأرتب حياتى من جديد

بوسى: يعنى أيه ترتبى حياتك

أنجى: أنا لسه صغيره وكمان ما خلصتش لسه دراستى. الفتره الجايه دى هيكون تفكيرى كله فى مذاكرتى وأنى آخذ شهادتى بعد كده جايز أبقى أفكر ثانى فى الجواز بس ساعتها هيكون أول أعتبار ليه هو أنى أجوز رجل بجد ...رجل أحس بالأمان معاه....رجل بمعنى الكلمه ....الدنيا مش فلوس وبس فى الدنيا حاجات كثير مهمه مانقدرشى نستغنى عنها وأهمها هو الأحساس بالأمان

بوسى: أنا بقى تايه ما بقتشى عارفه أنا عايزه أيه ولا بقيت عارفه حاجه

أنجى: أحنا كنا غلط يا بوسى كنا بنفكر فى الحياة من ناحيه ضيقه قوى ...جايز عشان ما عرفناش الدنيا على حق وكنا صغيرين مع أنى أجوزت ثلاث شهور بس ...بس حاسه أنى كبرت فيهم عشر سنين

بوسى: طب وأنا هعمل أيه؟ طب أنتى وعندك المعهد بتاعك أنا بقى ساقطه ثانويه عامه

أنجى: لو عايزه نصيحتى بجد حاولى تخلصيها وتدخلى أى حاجه المهم يكون عندك شهاده

بوسى : وأنا هعمل أيه بالشهاده منا هقعد فى البيت فى الآخر ...أنا كده بكون بهرب بس من المشكله بضيع وقت مش أكثر

أنجى: صدقينى يا بوسى أنا التجربه البشعه إللى مريت بيها علمتنى أنى ما آخدشى الحياه بأستهتار ثانى وأنى أحسب كل خطوه كويس قبل ما أخطيها....حاولى تلاقى لنفسك هدف حتى لو كان الجواز هدفك يبقى لازم تختارى الهدف صح

بوسى: منا قولتلك بقيت تايهه ولا عارفه أنا عايزه أيه ولا مستنينى أيه

بينما كانت حلا فى طريقها إلى مصعد العماره حتى تقابل سامح فما أن تراه حتى تسلم عليه قائلة

سامح... أزيك.... أيه أخبارك

سامح: أهلا أزيك أنت يا آنسه حلا

حلا: أنا الحمد لله ...المهم أنت أخبارك أيه.... بقالى مده ما شوفتكشى خير

سامح: الحقيقه كنت فى البلد

حلا: يا ترى زياره عاديه ولا فى حاجه بعد الشر

فيبتسم سامح قائلاْ

الحقيقه الحاجه كانت مرشحالى عروسه يعنى واحده بنت ناس قرايبنا فى البلد عندنا وروحت زورتهم مع الحاجه وهما الحقيقه ناس طيبين قوى وشكلهم ولاد حلال

فتفاجأ حلا وبدون أن تشعر أحست بالضيق أو المفاجأه فتحاول أن تبدو طبيعية أمامه قائلة

ياه مبروك ربنا يتملك على خير يارب......الحقيقه أنت شاب ممتاز وتستحق كل خير

سامح: ربنا يقدم إللى فيه الخير...الجواز ده بيكون خطوه مهمه فى حياة الأنسان فربنا يكرمنا إن شاء الله بالزيجه الصالحه

حلا: طبعا إن شاء الله وطبعا هتعزمنى

سامح: طبعاْ يا آنسه حلا دى مش محتاجه كلام ربنا يعلم أنت بالنسبالى أخت فاضله ياريت يكون فى ذيك كده كثير فى الدنيا كان حالها أنعدل 

فتبتسم حلا قائلة

وياريت يكون فى كثير شباب ذيك كده أكيد كان حال الدنيا بقى أحسن
.
وما أن تدخل حلا غرفتها حتى بدون أن تشعر وجدت نفسها تبكى دون أن تعلم السبب ولكنها تحاول أن تقاوم دموعها قائلة

مالك يا حلا زعلانه ليه أنت ما كنشى فى حاجه بينكم عشان تبكى كده...صحيح سامح كان النموذج إللى طول عمرك بتحلمى بيه ...الرجل إللى بجد إللى بيتحمل مسئوليه وبيكافح عشان مستقبله بس ما كنشى ليكى ...يا خساره الدنيا ساعات بتعاندنا تدينا إللى أحنا مش عايزينه وتحرمنا من إللى بنحلم بيه
.
فتدخل آيه على حلا فى غرفتها قائلة

فاضيه نكلم شويه يا حلا

فتنظر إليها حلا وهى تحاول أن تبدو طبيعيه أمامها قائلة 

طبعا يا آيه تعالى يا حبيبتى عايزه تكلمينى فى أيه

آيه: فى موضوع طارق

حلا: أخيراْ هنكلم فيه

آيه: وحشنى قوى يا حلا

حلا: وأنت أكيد وحشتيه

آيه: بس ما سألشى عنى خالص من ساعة ما سافر

حلا: وأنت ما سألتيش عنه

آيه: هو إللى سافر من غير ما يقولى ولا كأنى موجوده وليه أعتبار

حلا: كنتى تعاتبيه إللى بيحب حد بجد قبل ما يزعل منه لازم يعاتبه ويسمع منه قبل ما يحكم عليه

آيه: كنت زعلانه منه قوى

حلا: وهو أكيد زعلان منك عشان كده أحسن حاجه أنك تكلميه هو أكيد محتاج أنه يسمع صوتك دلوقتى قوى خصوصاْ أن ميعاد العمليه قرب

آيه: يعنى أكلمه

حلا: من غير سؤال طبعا تكلميه

آيه: كان نفسى قوى هو إللى يكلمنى

حلا: طارق محتاجك دلوقت أكثر من أى وقت فات يا آيه

آيه: عندك حق مع أنى لسه زعلانه منه ...بس خلاص مش قادره أزعل منه أكثر من كده

حلا: أجمل حاجه فى الدنيا يا آيه أنك تلاقى انسان يحبك بجد ويكون فعلاْ يستحق أنك تحبيه فياريت ماضيعيش الحب ده عشان تفاهات مهما كنتى شيفاها كبيره ومهمه صدقينى بتكون صغيره قوى أدام حب حقيقى والكلام ده مش هتحسيه إلا لو ضاع منك ساعتها هتندمى فى وقت جايز ما ينفعشى فيه الندم

فتدخل عليهم عبله قائلة فى ذعر 
ألحقوا فى واحد أتصل وقال أن بابا وقع من طوله ونقلوه المستشفى.........؟

ليست هناك تعليقات: