الجمعة، 31 أكتوبر 2008

الحلقة الحادية عشر من دنيا مدينة نصر

ينظر تامر إلى محمد متسائلاْ

خير يا محمد قررت أيه؟

يصمت محمد برهة قصيرة من الوقت قبل أن يجيبه قائلاْ بصوت حائر

أنا فكرت كثير لحد ما وصلت لقرار كان صعب عليه قوى بس ما كنشى أدامى أى خيار ثانى .

تامر: خير يا بنى ما تكلم أنت قلقتنى.

محمد: أنا ما أقدرشى أجوز مى.

فيحدق تامر فى وجه محمد بدهشة متسائلاْ

ليه يا محمد ؟ ليه ما تقدرشى ؟

يجيب عليه محمد بعصبيه قائلاْ

أرجوك يا تامر ما تصعبشى الأمر عليه. أنا تعبت جداْ لحد ما قدرت أوصل للقرار ده.

وعايزك تشجعنى ومن غير ما تجادلنى فيه .

تامر: طب خلاص ما دام خادت القرار ومقتنع بيه ليه عصبى كده . المفروض تكون مقتنع وهادى ومرتاح . يعنى مفيش مشكلة أبداْ أيه يعنى البنت إللى هتنجرح بسببك دى ومن غير ما يكون ليها أى ذنب !!!!

فيرد عليه محمد بعصبيه قائلاْ

عارف أن مالهاش أى ذنب بس مش قادر حاولت أفكر فيها بكل الطرق ما أقدرتش أنت أكيد عارف مامتها ما أنت متابع عنى الفن والسينما وأكيد كنت بتتفرج على أفلامها ومش بعيد كنت بتصفر لما كان بيجى مشهد ليها وهى بقى..........ثم يصمت ويصيح أستغفر الله العظيم أقول أيه بس.

تامر: وحتى ولو كان يا محمد مى ذنبها أيه ؟ البنت كويسه جدا ومحترمه قوى كمان وغير كل ده فرحانه بيك عايز أيه ثانى ؟

محمد: على رأى ماما وأيه إللى يخليك متأكد قوى كده ما جايز تكون ممثله شاطره ذى مامتها وعارفه تمثل كويس دور البراءة والأدب وهى الله أعلم حقيقتها أيه.

فيحدق تامر فى وجهه بدهشة متسائلاْ

طب وليه هتمثل عليك يا محمد ؟

محمد: ما أعرفشى بقى بصراحه ليه . بس إللى أنا أعرفه كويس أن الموضوع ما ينفعشى وأنا خادت قرارى.

يطلق تامر زفرة قصيرة وينظر إلى محمد قائلاْ

أنت حر طبعاْ فى قرارك يا محمد وما حدش يقدر يكلم. بس أنا ابن خالتك وتهمنى مصلحتك ولازم أقولك أنك ظلمت مى معاك وللأسف أنت إللى خسران مش هى.

تجلس مى مع والدتها غادة نصر يتحدثان فى غرفة المعيشة

غادة: يعنى مر أسبوع على أستاذ محمد من ساعة ما شرف هو ووالدته مارى منيب يزورونا ولا سمعنا حاجه عنهم أيه خير هو ما بيكلمكيش ولا حاجه؟؟

تصمت مى وقد بدا عليها الأرتباك. فتنظر إليها غادة متسائلة

يعنى ما أتصلشى ؟ والله أحسن أنا أصلا ما كنتش مرتاحه للموضوع خالص أنت لسه صغيره وما أعرفشى أنت أصلاْ مستعجله على أيه وبعدين دى كفايه مامته دى كانت هتتعبك معاها طبعاْ أبنها الوحيد أكيد هتشتغلك بقى شغل الحماوات وأنت مش قد الحاجات دى ولا تعرفيها يعنى حياتك كانت هتبقى جحيم.

فلا تستطيع مى المقاومة وتنهار باكيه وتهرول مسرعة إلى غرفتها.

فتنده عليها غادة قائلة

مى ...مى والله عبيطه بتعيطى على أيه ؟ دا ولا يستحق دمعه واحدة منك ثم تطلق زفرة قصيره محدثة نفسها قائلة

ومشكلة أيه دى بقى مفيش أدامى إلا أنى أكلم آيه تيجى تقعد معاها وهى تهديها.

وبالفعل تقوم غادة بالأتصال بآيه حتى تأتى لتجلس مع صديقتها.

و تدخل آيه على مى حجرتها لتجدها غارقة فى دموعها فتقترب منها متسائلة

آيه: أيه يا مى أنا ما صدقتش والدتك لما كلمتنى وقالتلى أنك بتعيطى . أنا مش فاهمه بتعيطى على مين وعشان أيه؟

ترفع مى رأسها من على وسادتها وتنظر إلى آيه بعينيها الغارقتين فى دموعها قائلة

بعيط على حالى هكون بعيط على أيه يعنى. ثم تنهار باكية وهى تحدثها قائلة

أنا تعبانه قوى يا آيه تعبانه قوى ومخنوقه وما أعرفشى أعمل أيه ؟ تعبانه بجد بجد قوى.

فلا تملك آيه غير أن تضمها بين ذراعيها وهى تحاول أن تخفف عنها قائلة

تعبانه ليه بس يا حبيبتى والله ما حد فى الدنيا دى كلها يستاهل دمعه واحده منك وبعدين أنت أيه إللى يخليكى متأكده كده أن الموضوع أنتهى . جايز قوى يكون فى سبب أو عذر خلاه ما يتصلشى ما حدش عارف ظروف الناس.

فتتنهد مى وهى تمسح دموعها قائلة

بلاش نضحك على بعض يا آيه هو خلاص الموضوع أنتهى أنا بس نفسى أعرف ليه ...ليه؟ سؤال هيجننى وما لاقيه ليه أى أجابة . طب حتى يكلمنى ويقولى ليه ؟ أيه السبب دا كان نازل من عندنا طاير من الفرحه عنيه كانت بتقولى خلاص هنبقى لبعض . يبقى فجأه كده كل ده ينتهى فى لحظه من غير حتى ما أعرف السبب. أنا مجروحه يا آيه حاسه أنى مجروحه قوى .

فتنظر إليها آيه فى تأثر قائلة

أكيد هنعرف بس مهما كان السبب يا مى أنت أكبر من الموضوع ده وصدقينى مهما كان السبب هو إللى خسران لأنه خسر إنسانه ذيك من الصعب أنه يقابل ذيها ثانى .

ثم تضحك قائلة حتى تخفف عنها

أنا قولت من الأول أنه عنده شلل أطفال فى مخه ما صدقتنيش .أهو طلع عنده شلل رباعى كمان .. رباعى أيه دا خماسى وسداسى وسباعى كمان . ياريته دنه بالع أبو الهول فى بقه كان أرحم . طب ونبى أسكتى دا بوسى مسمياه عود قصب . يعنى عود قصب مع شلل أطفال دا حتى ما يتمصش خالص.

فتبتسم مى على كلامها

فتصيح آيه قائله هو ده الكلام . هى الضحكه دى إللى أحنا عايزينها قمر يا خواتى .

وبعدين بقى أنا عندى أكتئاب طارق حبيبى سافر وزمانه عند البنات الحلوين وأنا هنا محبوسه بذمتك مش حاجه تجيب الأكتئاب.

فتبتسم مى قائلة بذمتك حرام عليكى طارق بيتصل بيكى كل ساعتين ثلاثه بالكثير

آيه : وهو يقدر ما يتصلشى دا أنا كنت عملتله محضر . بس فعلاْ بقى إللى صعبانه عليه ومزنوقه دلوقتى زنقة المنتخب فى تصفيات كاس العالم هى حلا. معمولها يا عينى محضر وتقريباْ هيمضوها على الموافقه رغماْ عنها

فتنظر إليها مى فى دهشة متسائلة 

أنا مش فاهمه حاجه؟؟؟؟

وفى شقة محروس تتناقش حلا مع والديها تحاول أقناعهم برفضها للعريس ولكن دون جدوى فوالدها ووالدتها يصرون عليه ويضغطون عليها للموافقة

حلا: يا بابا أفهمنى دا أنسان غريب وما أعتقدشى أنه طبيعى إما بقى يبقى داخل على طمع وده واضح جداْ من كلامه .دا حتى ما حاولشى أنه يكلم معايا كلمتين على بعض يسألنى حتى أنا أيه ولا بفكر أزاى ولا أيه مواصفات الشخص اللى عايزه أرتبط بيه ولا أى حاجه خالص.

زينب: أنت عايزه أيه بالضبط . الشاب ما شاء الله عليه مهندس وشكله كويس وطيب وابن حلال فى أيه أكثر من كده أنت عايزاه وبعدين يا حلا أنت كبرتى. عارفه يعنى أيه كبرتى يعنى إللى قدك مجوزين وعندهم عيال كمان. وأنا بصراحه بقى خايفه يجرالى حاجه قبل ما أطمن عليكى يا بنتى.

حلا: أنا ما يهمنيش هجوز أمتى أنا كل إللى يهمنى هجوز مين . حتى لو ما أجوزتش خالص أنا الجواز عندى مش غايه يا ناس ولا عمره هدف فى حد ذاته فى حياتى .

زينب : بعد الشر عليكى ما تقوليش كده دنا أروح فيها

حلا : ليه يا ماما هتروحى فيها أيه إللى ناقصنى عشان تزعلى كده أنى ما أجوزتش . أنا هكون دكتوره فى الجامعه أن شاء الله وهيكون ليه وضعى فى المجتمع.

زينب : أنا ما أعرفشى الكلام ده . أنا إللى أعرفه أن البنت مالهاش إلا بيتها وجوزها.

محروس : ما تتعبيش نفسك فى المناهده معاها أنا خلاص قررت ومافيش كلام ثانى . 
حلا: يعنى أيه يا بابا دى حياتى ومستقبلى ورجل أنا إللى هجوزه يعنى لازم أكون مقتنعه بيه

محروس : وأنا أبوكى وأدرى بمصلحتك وماعنديش بنات يكسروا كلمتى حتى لو بقيتى وزيره مش دكتوره . كلمتى هتمشى عليكى وعلى أخواتك كلهم حتى عزه إللى مجوزه. ومش عايز كلام ثانى فى الموضوع . مجدى هيجى مع أخواته الأسبوع الجاى وهقرى معاه الفاتحه 

فتتجمد ملامح حلا وهى غير قادرة على تصديق ما يحدث.

يجلس محمد فى حجرته حزيناْ شارد الفكر يتذكر ابتسامة مى الرقيقة ووجهها الملائكى ثم يغمض عينيه فى حزن . فتدخل عليه والدته متسائلة

هتفضل على الحاله دى كثير يا محمد حرام عليك نفسك يا بنى .

محمد: عادى يا أمى أنا كويس ما تشغليش بالك أنت بس.

والدة محمد: لأ أنت ولا كويس ولا حاجه ولا هتكون كويس . وهدنك تفكر فى إللى اسمها مى دى طول ما أنت حابس نفسك الحبسه دى . يا بنى يا حبيبى ما تتعبشى قلبى معاك وأسمع كلامى ما فيش حاجه هطلعك من الحاله دى إلا أنك تخطب وبسرعه كمان . عروستك هتنسيك كل حاجه وهتشغلك بيها والعروسه جاهزه وحلوه وجميله وعيلتها من توبنا يابنى وناس محترمين والبنت أكيد متربيه وضمنينها . أما إللى اسمها مى دى ربنا وحده هو إللى عالم بيها وبحالها بقى. ياله ربنا يسهلها بعيد عنا ويكفينا شرها وشر أمها . أسمع كلامى يا محمد يابنى المثل ما كذبشى لما قال أقلب القدره على فمها تطلع البنت لأمها. هاه يا حبيبى أيه رأيك نروح نخطب بنت الحاج محروس البنت حلوه يا محمد وخايفه لضيع من بين أدينا الفرص الحلوة يا بنى ما بتستناش.

فيأخذ محمد نفس عميق قائلاْ

إللى أنت شيفاه صح يا أمى أعمليه أنا خلاص ما عدتشى فارقه معايا كلهم ذى بعض دى ذى غيرها مفيش فرق.

تتنهد والدة محمد فى سعادة وقد بدا عليه نشوة الأنتصار قائلة

طول عمرك ابنى إللى مفرح قلبى أقوم أنا جرى أتصل بالحاجه زينب ونحدد ميعاد و نروح نخطبها ما هو خير البر عاجله يا حبيبى وخصوصاْ فى المواضيع دى .

فيصمت محمد دون أن ينطق بكلمة واحدة.

وبينما كانت سمية والدة عبله تجلس على الأريكة فى الصالة وهى تضع يديها على خدها وهى تبدو مهمومة حزينة فى دخلة عبلة من باب الشقة وما أن ترى والدتها حتى ترتبك وتضع حقيبتها على الطاولة وتقترب من والدتها قائلة

مساء الخير يا ماما

فتنظر إليها سمية بحزن دون أن ترد عليها

فتومأ عبله برأسها متسائلة

برده لسه زعلانه

فتأخذ سميه نفس عميق وتجيبها بصوت حزين قائلة

وأنت بيهمك . ما أنت ماشيه بدماغك ولا كأنى أمك إللى ربتك وشربت المر وأستحملت عشان تكبرى وتتعلمى وما تكونيش أبداْ أقل من بنات زينب ويقولوا سميه ما عرفتشى تربى. بس يظهر مش العلام بس إللى هو المهم لاه التربيه أهم وأنا يظهر ما عرفتش أربيكى كويس يا بنت بطنى .

فتطلق عبلة زفرة قصيرة وترد عليها قائلة

الدنيا هى إللى علمتنى يا ماما وعلمها كان قاسى قوى ولو ماكنتش أتعلمت كانت هتقسى عليه أكثر لحد ما أتعلم .

فتنظر إليها سمية بعين دامعه متسائلة

يعنى ما فيش فايده حتى ولو كان عشان خاطر أمك المريضه إللى يا عالم باقيلها قد أيه فى الدنيا

فتتهرب عبلة من ملاقاة عينيها وتجيب بثقة وتأكيد قائلة

آسفه يا ماما أنا خلاص هجوز فريد الأسبوع الجاى أنا لسه كنت معاه وشوفت الشقة والعفش إللى فيها ونقيت الشبكه وهيشترهالى وهيحطلى المهر فى بنك فى لحظه ما همضى على عقد الجواز .

فتصيح سميه غير مصدقه يعنى أيه ما فيش فايده مش هقدر أحميكى من نفسك خلاص كبرتى ما بقتيش تعملى حساب حتى لأمك ؟؟؟؟؟

فتصمت عبله دون أن ترد عليها

فتصيح فيها سمية متسائله ردى عليه جاوبينى

فتنظر إليها عبله قائلة

آسفه يا ماما أنا خلاص قررت ومفيش حد فى الدنيا هيمنعنى عن قرارى ده مهما كان.

فتلقى سميه بجسدها على الأريكه وهموم الدنيا كلها مرسومة على وجهها تولول بصوت منكسر حزين قائلة

يا خسارة تعبى وشقايا ... يا خسارة عمرى إللى ضاع من غير ثمن ....وليه يا دنيا تقسى عليه كده...عملت أيه أنا يا ربى لكل ده.

وفى الجامعة بينما كانت حلا تجلس فى غرفة المعيدين يدخل عليها دكتور هشام ويطلب منها أن تأتى إلى مكتبه . وما أن تدخل حلا المكتب حتى يواجهها دكتور هشام متسائلاْ

صحيح يا حلا الكلام إللى سمعته من الحاج محروس أمبارح؟؟؟؟

تنظر إليه حلا بعين دامعة متسائلة بصوت خافت مخنوق

كلام أيه؟؟

فيجيبها دكتور هشام قائلاْ

أن قراية فتحتك الأسبوع الجاى .

تغمض حلا عينيها وتتنهد فى حزن قائلة

يبقى ذى ما سمعت .أنا نفسى سمعت ذيك بالضبط تقريبا هكون معزومه أو حتى ممكن يقروها من غيرى عادى ما تفرقشى معاهم .

دكتور هشام : وأنت أزاى توافقى على حاجه ذى دى ؟ أنت كبيره يا حلا مش لسه عيله صغيره عشان يغصبوا عليكى .فتومأ حلا برأسها فى سخريه قائلة

تصدق بقى هما لسه شايفين أنى عيله صغيره حتى موضوع جوازى ماليش الحق أنى أكلم فيه ولا حتى أقول رأيى شوفت مأساه أكثر من كده.

فيرد عليها دكتور هشام بإنفعال قائلاْ

يعنى أيه هتوافقى كده بسهوله وهتستسلمى ؟؟؟ لاه يا حلا أنا عمرى ما شوفتك أنهزاميه كده فين حلا إللى أنا عارفها ؟

فتأخذ حلا نفس عميق ينم عما تعانيه من حزن وحيرة وتجيبه قائلة

دورت عليها ما لقتهاش لأنى أنا نفسى ما بقتشى فاهمه حاجه . ما بقتشى حتى عارفه أنا صح ولا غلط . كل يوم بكتشف أنى ضعيفه قوى وأن حتى حياتى ماليش حق فى أنى أختارها. كل شئ بيتفرض عليه . بيتفرض عليه أبعد عن ناس بحبهم عشان المجتمع عايز كده وأجوز واحد ما بطقهوش عشان برده المجتمع عايز كده.

دكتور هشام : لاه يا حلا أوعى تخلى حد يفرض عليكى أى شئ أنت رفضاه ما حدش هينفعك . وبعدين وأنا يا حلا أنا ما فكرتيش فيه؟؟؟

فتحدق حلا فى وجهه بدهشة متسائلة نعم حضرتك تقصد أيه؟

فيرتبك هشام ويشعر بالندم لما قاله ولا يعرف كيف يرد عليها.

فتنظر إليه حلا وبصوت منكسر مشوب بخيبة الأمل تحدثه قائلة

للأسف كل شئ حبيته وآمنت بيه بيضيع من بين أديه حتى الصداقة إللى كانت بتصبرنى على حالى وبتعوضنى عن حاجات كثير قوى كنت مفتقداها . دلوقتى مجبره أنى أبعد عنها .

دكتور هشام : لاه يا حلا أرجوكى سمحينى أنا نفسى ما أعرفشى أزاى أنا قولت الكلام ده بس أنت عارفه أنا ما أقدرشى أستغنى عنك أنت الأنسانه الوحيده إللى بحس أنها فهمانى وبرتاح فى الكلام معاها لأن فى حاجات كثير قوى مشتركة بينا .

تتنهد حلا وتجيبه قائلة

المجتمع ما يفهمشى العلاقه دى يا دكتور هشام . أنا كنت فاكره ذيك كده أن العلاقه إللى بينا شئ يخصنا أحنا بس ما فيش حد من حقه أنه يدخل فيها ما دام علاقه صح وما فيهاش أى شئ يخلينا نخجل منه . بس ما حدش فهم ده وأتفرض علينا أننا نبعد وإلا نكون فى نظر المجتمع وأهالينا مجرمين بنسرق حق مش من حقنا

دكتور هشام : يعنى أيه يا حلا هتستسلمى !!!!

حلا : شوفت سخرية القدر منى هبعد عن الأنسان الوحيد إللى بحترمه فى حياتى وبقدره وماكنتش عايزه من الدنيا إلا أننا نفضل أصحاب أناقشه وأكلم معاه فى كل المواضيع إللى ما كنتشى بتهم ناس كثير ذينا . وهجوز أنسان أنا أصلا ما بفرقشى معاه مجرد عروسه مناسبه هيكمل بيها ديكور حياته

دكتور هشام: بس ده ضعف يا حلا وأنت عمرك ماكنت ضعيفه

حلا: دا واقع يا دكتور هشام وأنا عمرى ما هربت من الواقع

دكتور هشام : يعنى أيه ما فيش فايده

حلا: هى دى الدنيا يا دكتور هشام إللى عمرى ما فكرت أنها ممكن تكون قاسيه كده. والدى صمم وقرر وأمى موافقه وفرحانه أخيرا بنتها إللى قربت على الثلاثين هتجوز ما يهمش بقى إن كنت سعيده.. مبسوطه.. مقتنعه ...المهم إنى أجوز.

دكتور هشام: بس ده ضعف منك وأستسلام.

حلا : دا واقع ومفروض عليه وحتى ماليش حق الأختيار.


وفى معرض السيارات الخاص بمحروس


يجلس محروس على مكتبه وفى يده الشيشه وأمامه كوب الشاى حتى فجأة يلقى بالشيشة جانباْ ويهب واقفاْ مردداْ


أنت……..؟؟؟؟

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

الحلقه العاشره من دنيا مدينة نصر

وبينما كان محمد ووالدته فى السيارة فى طريقهما إلى المنزل ينظر محمد لوالدته متسائلاْ 

خير يا أمى من ساعة ما نزلنا من عند مى وأنت ما أكلمتيش كلمه واحده وما قولتيش رأيك فيها. أيه مى ما عجبتكيش ولا أيه؟

والدة محمد: تتنهد وترد عليه قائلة

والله منا عارفه أيه إللى عاجبك فيها؟ بصراحه بقى بنت الحاج محروس أحلى منها وعجبانى أكثر.

محمد: أزاى بس يا أمى... دى مى ذى الملاك وكفايه ضحكتها الرقيقة وخجلها. جمالها من النوع الهادى إلى يريح الأعصاب ويجذب العين

فتزداد غيرة والدة محمد وتحدثه قائلة

بص مش عايزه أكلم دلوقتى سيبنى مع نفسى أفكر وما تتصلشى بيها النهارده أنا بقولك أهو . ما تكلمهاش إلا لما أقولك رأيى ومش ها أقول أكثر من كده وأياك أعرف أنك كلمتها . فاهمنى يا محمد وياريت تسمع كلام أمك لو فعلاْ بتحبنى وليه خاطر عندك.

ينظر محمد لوالدته فى قلق فلم يريحه ردها هذا. ولكنه فضل الصمت وعدم الجدال لأنه يعلم أن والدته عناديه وقد تعند أكثر معه.

وفى مصنع فريد تذهب عبله لمقابلته والرد على طلبه من الزواج منها. وقد كان فريد يجلس على مكتبه وما أن تدخل عبله المكتب حتى يقف مرحباْ بها متسائلاْ

يا أهلا بعروستنا الحلوه . هاه يا ترى فكرتى كويس ولا لسه عايزه وقت تفكرى؟

عبله: لاه فكرت كويس ووصلت لقرار

فريد: كويس بس ياترى هتوافقى ولا ناويه تقدمى أستقالتك؟

تأخد عبله نفساْ عميقاْ وتنظر إليه برهه قصيرة من الوقت قبل أن تجيبه قائله

مش هقدم أستقالتى يا فريد بيه

فتتسع أبتسامة فريد قائلاْ

أنا كنت متأكد أنك هتحسبيها صح وهتوافقى

عبله: بس ليه طلب كمان قبل ما أوافق

فريد: أنت تأمرينى

عبله: الشقه إلى هنجوز فيها تكتب باسمى

يحدق فريد فى وجهها وتلك الأبتسامة البلهاء على وجهه قائلاْ

أمممم الطمع وحش يا عبله. وبعدين الشقه إلى هنجوز فيها ثمنها أكثر من نص مليون جنيه. مش شايفه أنه كثير شويه أنى أكتبها باسمك

عبله: مش كثير عليه يا فريد بيه . مادام كده كده هعيش فيها

فريد: أولا مالهاش لازمه فريد بيه دى أنا خلاص هبقى جوزك. ثانياْ بلاش تطمعى يا عبله إلى هدهولك كفايه وزياده كمان. وذى ما قولتلك قبل كده أنا لو عايز أجوز هجوز بأقل من العرض إلى قدمتهولك بكثير قوى. بس أنا معجب بيكى أنت وأخترتك أنت. ولولا أنى بقدرك ما كنتش هدفعلك كل ده. أنت شايفه حال البلد عامل أزاى والشباب مش لاقى يجوز وكثير مش معهاهم ثمن أوده يجوز فيها مش شقه ومهر وشبكه وعفش وجهاز.

تصمت عبله وهى تفكر مع نفسها قائله خلاص يا عبله وافقى . وكفايه المبلغ إلى هيتحطلك فى البنك والشبكه وأهى جوازه والسلام . ما هو عنده حق الدنيا عماله تولع وماحدش بقى قادر على الحياة ومصاريفها . وفريد هيعيشك مرتاحه وحتى لو كان جواز مؤقت هتطلعى منه بمبلغ مش بطال وأنت وشطارتك بعد الجواز تقدرى تسحبى منه بعد كده وخصوصاْ موضوع مراته هيكون ورقتك إلى هتضغطى بيها عليه.

ثم تنظر إلى فريد قائله

وأنا موافقه

تتسع أبتسامة فريد قائلاْ

مبروك علينا يا ست العرايس. المهم بقى نحدد الميعاد عشان أنت عارفه خير البر أيه......عاجله . ولا أيه

فتأخذ عبله نفس عميق قائله 
ربنا يسهل أن شاء الله.

وفى شقة مى تجلس آيه مع مى فى حجرتها يتحدثان

مى: مش عارفه ليه قلقانه قوى محمد ما أتصلشى بيه من إمبارح وده مؤشر مش كويس خالص. أنا دنتنى سهرانه لحد خمسه الفجر مستنياه يتصل بس ما أتصلشى . تفتكرى أكون ما عجبتش والدته ذى ما ماما بتقول؟؟؟

آيه: يا سلام هو مين إللى هيجوز هو ولا والدته. وبعدين والدته غريبه يعنى مش هتعجبيها ليه ؟ أنت جميله ورقيقه وبعدين ابنها معجب بيكى يعنى أيه مشكلتها.

مى: ما أعرفشى يا آيه ليه مش مطمنه بعد ما كنت مبسوطه قوى . بقيت خايفه قوى قوى كمان. مع أنى ما كلمتش مع محمد كثير بس أنا فعلاْ أتعلقت بيه ولو سابنى هتأثر قوى .

آيه: أيه يا بنتى الكلام ده هيسيبك ليه يعنى أيه المبرر وبعدين دا هو إللى هيموت عليكى وكان مستعجل قوى . سيبك بس من الأفكار الغريبه إللى فى دماغك دى وهو أكيد هيكلم بس تلاقيه مشغول ولا حاجه.

مى : ياريت يا آيه تكونى صح لأنى فعلاْ قلقانه خالص.

آيه: أنا إللى عندى مشكله

مى: خير فى أيه قلقتينى ؟

آيه: طارق أقنع والدته بضرورة سفره عشان يخلص أوراق الشركة مع أصحابه وللأسف وافقت وهيغيب عنى شهرين بحالهم .

مى: طب وفيها أيه يا آيه مادام فى مصلحته وعشان مستقبله وبعدين إن شاء الله هيرجعلك ثانى بألف سلامه.

آيه: مش عارفه ليه قلبى مقبوض من السفريه دى قوى ومش مرتاحه حتى لما طارق كلمنى كان هاين عليه أقوله بلاش بس ما حبيتشى أزعله لأنى عارفه لو طلبت منه أنه ما يسافرشى فعلاْ مش هيسافر بس عشان ما يزعلنيش بس هو نفسه هيكون زعلان.

مى : يا آيه ممكن تكونى أنت بس قلبك مقبوض عشان أول مره طارق يبعد عنك مش أكثر.

آيه : ياريت يكون كده فعلاْ أنت ما تتصوريش أنا بحب طارق قد أيه . طارق بالنسبه ليه كل حياتى مش مجرد واحد وبحبه. لأ طارق فعلاْ هو كل حياتى وما أقدرشى أتصور حياتى من غيره ممكن تكون عامله أزاى.

تتنهد مى قائله بهيام

يا سلام على الحب . عارفه يا آيه أنا كمان بدأت أتعلق بمحمد قوى وبتمنى أنى أحبه قوى كمان وكمان . أنا طول عمرى كنت بحلم بواحد أحبه قوى وأخليه أسعد أنسان فى الدنيا وعلى قد ما أقدر أخليه مبسوط و سعيد معايا . وما أخليش نفسه فى حاجه خالص . هعامله كأنه ابنى مش جوزى بس. ويبقى كل همى فى الدنيا أنه يكون مرتاح وسعيد.

آيه: والله محمد ده أمه دعياله وشكلها راضيه عنه.

فتتنهد مى قائلة
بس يارب تكون هى راضيه عنى .

وفى شقة محمد يتحدث محمد مع والدته بشأن مى وهو يسألها فى عصبيه قائلاْ

محمد: أنا مش فاهم يا أمى أنت رافضه ليه بس . أنا مش شايف أى مشكله فى أن والدتها بتشتغل ممثله خالص.

والدة محمد: مش أى ممثله يا محمد. دى ممثلة أغراء فاهم يعنى أيه ممثلة أغراء. دنا لما روحت محل الفيديو واشتريت معظم افلامها عشان أتفرج عليها . يعنى قولت أشوف حماة ابنى وفنها . أتصدمت من إللى شوفته هى دى إللى عايزها تبقى حماتك يا محمد وجدة أولادك.

محمد: يا أمى يا حبيبتى طب نفرض أن والدتها كده مى ذنبها أيه . يا أمى مى بنت رقيقه قوى وحساسه ومؤدبه جدا ومحترمه قوى مالهاش أى ذنب فى إللى بتعمله والدتها.

والدة محمد: يا محمد يابنى الواحد لما بيجوز بيجوز البنت وعيلتها مش بيجوزها لوحدها. وبعدين دى أمها يعنى هتكون حماتك وجدة اولادك. يبقى منظرك أيه لما يتعرض للهانم فيلم على التلفزيون وابنك ولا بنتك تسألك مين اللى مع جدتى ده يا بابا وعمال يبوسها ولا يحضنها هترد تقوله ايه؟ ولا هيبقى منظرك أيه أدام عيالك وجدتهم فى كل أفلامها طالعه بقمصان نوم ومايوهات وفساتين ما أعرفشى عامله أزاى وبدل رقص والكل عمال يتفرج عليها.

فيصمت محمد ولا يرد عليها

فتقترب منه والدته قائله

يا محمد يا بنى الجواز بيت وعيله . والبنت إللى بتجوزها مش بتجوزها هى لوحدها بتجوزها هى وعيلتها بالحلو والوحش . والله يا محمد لو كانت بنت ناس فقيره وأمها بياعة فجل ولا جرير وأنت بتحبها كنت هوافق وهكون مرحبه . بس أنت لو شوفت أفلام غادة نصر دى هتنصدم يابنى وأحنا مش كده خالص وبعدين أيه إللى يخليك متأكد أنها بنت مؤدبه ولا محترمه ذى ما هى مبينالك مش جايز يكون كل ده تمثيل والبنت طالعه ممثله شاطره ذى أمها والجواب يا بنى باين من عنوانه. أنا هسيبك تتفرج براحتك على أفلام والدتها وأنا متأكده أنك هتاخذ القرار الصح لأنك ابنى إللى أنا ربيته وعارفه ومتأكده أنه هيختار صح فى الآخر.

وتتركه وتدخل غرفتها فيقوم محمد بتشغيل شريط الفيديو ويجلس أمام التلفزيون وعينيه يسكنها الحيرة.

فى شقة الحاج محروس

يتجمع جميع أفراد العائله فى حجرة الصالون كى يتحدثون مع عريس حلا وأستقباله ومنهم عزه أخت حلا الكبيره وزوجها عز الذى يعمل مع محروس فى المعرض ويدير كافة أعماله

عزه: ما نشوف بقى عريس الغفله اللى جاى فجأه كده ونزل علينا بالبراشوت من السما لأ وكمان بابا طاير بيه قوى وعمال يقول فيه أشعار ودى مش عادة بابا يعنى أنه يعجب بحد كده.

عز: والله الشاب ده أنا ما أرتحتلوش خالص من أول ما دخل المعرض وحاسس أنه ولا كان جاى يشترى عربيه ولا حاجه وكان عاملها حجه عشان يكلم الحاج فى موضوع الجواز والدليل أنه ولا أشترى ولا نيله هو بس أشترى دماغ أبوكى ولاف عليه بكلمتين حلوين.

تمط عزه شفتيها قائله
هنعمل أيه فى خبيتنا موكوسين فى رجالتنا على رأى ماما.

فينظر عز لعزه متسائلاْ
قصدك أيه يا عزه؟ 
تشير إليه عزه بيديها قائله
ونبى أسكت و ما تتحمقشى قوى كده خلينى ساكته أحسن.

فيطلق عز زفرة قصيرة فى ضيق ويصمت ولا يرد عليها فى دخلة محروس ومعه المهندس مجدى العريس المنتظر

مجدى: والله يا حاج محروس أول ما دخلت الشقة حسيت براحه كده وكأنه بيتى بالضبط

محروس: ما هو فعلا بيتك يا بشمهندس
مجدى : الله يخليك والله من لحظة ما شوفت حضرتك فى المعرض وأنت فكرتنى بالمرحوم والدى وحسيت كأنى واقف أدامه.

تحدق عزه فى وجه مجدى وهى بالطبع لم ترتاح إليه فيشعر مجدى بنظراتها فيلتفت نحوها متسائلاْ
أكيد حضرتك بنت الحاج محروس الصغيره صح؟

فيجيب عنها عز قائلاْ فى ضيق

لا مش صح دى تبقى عزه بنت الحاج محروس الكبيره وتبقى مراتى يا بشمهندس وتبقى أم لولدين كبار فى أعدادى دلوقتى
.
فيصيح مجدى فى أعجاب قائلاْ

ما شاء الله . والله ما يبان عليكى خالص يا مدام عزه أن حضرتك مجوزه وأم كمان.

تجيب عليه عزه وقد بدا عليها أنها غير مقتنعه بكلامه قائله
والله طب كويس. بس بقولك أيه ما تخلى الكلام ده للعروسه أحسن هى زمانها جايه.

فى دخله زينب زوجة محروس مرحبة به قائلة

نورتنا يا بشمهندس حلا زمانها جايه حالاْ

مجدى: بنورك يا ماما . تسمحيلى أقولك ياماما أصلى يتيم الام والاب وعايز أحس أنى داخل بيت عيلتى وأهلى عشان ما أحسش باليتم والله أنا حاسس فعلاْ أنى داخل بيت أهلى وحضرتك ذى الملاك بالضبط وحسيت وأنا بسلم على حضرتك بالراحه كده والسكينه وما جاليش أحساس انك يعنى حماتى والمفروض أقلق بقى من حضرتك . ثم يضحك قائلاْ وأنت عارفه بقى شغل الحماوات وكده. بس والله شكل حضرتك بلسم وست الحماوات وأكيد ده رأى عز برده ولا أيه يا عز؟؟؟؟؟؟

يحدث عز نفسه قائلاْ 
أهلك يا أونطجى . دا أنت داخل حامى قوى ومش عاتق حد يا أخى . بقى حماتى بلسم . عمال تاكل عقل الرجل ومراته .

فى دخلة حلا عليهما فيصيح محروس قائلاْ وآدى عروستنا وصلت

فما أن يراها مجدى حتى يصيح قائلاْ

بسم الله ما شاء الله أيه القمرده بجد واخده جمال مامتها.

تنظر إليه حلا فى دهشة قائله نعم 

محروس أقعدى يا حلا يابنتى

تجلس حلا وهى لازالت مندهشة من جرأة مجدى معها ثم تنظر إليه متسائلة
وحضرتك يا بشمهندس مجدى أيه بقى أهم مواصفات عروسة سيادتك؟

مجدى: أولا قوليلى مجدى على طول ذى ما أنا هقولك حلا على طول . مالهاش لازمه الألقاب أحنا هنبقى عيله واحده. وبعدين أنا الحمد لله لقيت فيكى كل المواصفات وكفايا والدك ووالدتك ثم ينظر إلى محروس قائلاْ
والله لولا أن الأصول لازم أجيب حد من العيله عشان نقرى الفاتحه كنت قريتها دلوقتى ونزلنا كمان جبنا الدبل بس الأصول أصول. أنا على يوم الجمعه هطير على طنطا وهجيب معايا أخويا الكبير وأختى الكبيره ونيجى نقرى الفاتحه ونشترى الدبل.

فتتدخل عزه قائلة

مش نكلم الأول فى الأساسيات يعنى أحنا لحد دلوقتى ما نعرفشى حاجه عن أمكانياتك الماديه ومتهيئلى دى نقطه مهمه ولا أنت شايف أيه؟

فيتدخل محروس قائلاْ
الحاجات دى متهمناش أحنا بنشترى رجل.

فتحدق عزه فى وجه والدها بغيظ وهى لا يروق لها كلامه هذا

كل ذلك وحلا تنظر إليهما فى ذهول وهى تراهما يتحدثان فى كل التفاصيل وكأن رأيها هى لا يهم وكأنها ليست صاحبة الشأن.

مجدى: والله بجد أنا المرحومة والدتى كانت دعيالى وبركة دعاويها وضحت أهى وأدينى قاعد بين عيلتى الجديدة وما شاء الله عيله تفرح.

محروس: وده شرف لينا طبعاْ يابنى . طبعاْ أحنا عيلتك وأهلك كمان.

تحدث حلا نفسها قائلة وأنا أيه لازمه وجودى هنا بينهم أنا أصلا مفيش حد معبرنى ولا كأنى صاحبة الشأن
ثم تهب واقفة وتقول

طب أستأذن أنا عشان ورايا شغل كثير فى رسالة الماسجتير بتاعتى وطبعا شيفاكوا مبسوطين مع بعض الحمد لله ومش محتاجين لوجودى

مجدى: ليه بس كده يا حلا ما تقعدى معانا شويه ولا الحاج منبه عليكى ما تقعديش كثير. طبعا ما هو بيت أصول ومحافظين ما شاء الله . وأنا عشان كده بقول أهو أدام الكل.... أنى معجب بيكى جدا وأن شاء الله هجيب أخواتى الكبار ونقرى الفاتحه على الجمعه الجايه وساعتها هنقعد براحتنا مع بعض . ثم ينظر إلى محروس قائلاْ مش كده ولا أيه يا حاج؟

محروس: طبعاْ يا بنى ودى عايزه كلام.

تكز حلا على سنانها وهى تحدث نفسها قائلة

أنا لو قعدت دقيقه واحده كمان هيجيلى الضغط ثم تنظر لهما قائلة
عن إذنكم

وتدخل مسرعه إلى غرفتها.

وفى شقة محمد

يقوم محمد بالحديث مع ابن خالته تامر عن موضوع زواجه من مى قائلاْ

تامر أنا خادت قرار خلاص فى موضوع جوازى من مى ومحتاج أنك تساعدنى فيه

تامر : خير يا محمد؟؟؟؟؟؟